Recevez les dernières nouvelles mises à jour continuellement sur les sujets les plus suivis avec NewsHub. Installez-le maintenant.

وزارة التربية تتجاهل المتفوّقين

6 novembre 2018 18:39
245 1

سمعنا من وزرائنا من قال أن المتفوقين لا يحتاجون إلى مساعدة لأنهم متفوقون! ومنهم من قال أن لا حاجة للبلاد بجائزة نوبل وأمثالها!! وقس على ذلك في باب الاهتمام بالنخب العلمية، وبعث الأمل فيها لبلوغ التألق العلمي. ولهذا نجد في بلادنا هيئات علمية تولد ميتة دون أن يحرك المسؤولون ساكنا : سلْ مثلا عن أكاديمية العلوم والتكنولوجيا! أين هي؟ وماذا أنجزت؟ وأين أهلها؟!!

إنها مصيبة أصابت البلاد منذ عهد بعيد تتمثل في عرقلة كل ما يدفع الشباب نحو التفوّق العلمي والازدهار الفكري. ذاك ما تنفذه حاليا وزارة التربية بكل إصرار!

عرفت مشاركة الجزائر في منافسات الأولمبية العالمية في الرياضيات مَطَبّات كثيرة منذ المشاركة الأولى عام 1977. فقد شهدت انقطاعا في المشاركة دام أكثر من 10 سنوات بسبب عدم دفع مستحقات بلد مضيف (السويد) في مطلع التسعينيات. ثم بعد أن حلّ هذا المشكل المالي المتبرّعون من أبناء الوطن شاركت الجزائر من جديد بدون تدريبات لمنتخبنا فنزلت النتيجة كالصاعقة حين احتل تلاميذنا المرتبة الأخيرة من بين 104 دولة مشاركة.

ولم تجد الوزارة عام 2009 حلا آخر سوى الابتعاد عن المشاركة في هذه المنافسات كي لا تنكشف عيوب نظامنا التربوي الذي لا يولي أية أهمية لتكوين النخب العلمية. أليس من البديهي بأن المنافسات الأولمبية -سواء كانت في الرياضة أو في الرياضيات أو في غيرها- لا أمل في أن يتبوأ قاصدوها مكانا مرموقا ما لم يخضعوا لتدريبات صارمة يقف عليها مدربون مهرة؟؟!

وبقدرة قادر حدثت عام 2014 « معجزة » : فقد التقت وزارة التربية بخبير جزائري محترف في هذا النوع من التدريبات، وهو أستاذ الرياضيات مليك طالبي. وقبِل هذا الأخير أداء مهمة التدريب تطوّعًا، 4 مرات في السنة، يأتي خلالها من الخارج إلى ثانوية الرياضيات (القبة) حيث يتجمّع التلاميذ المعنيون. وهكذا كان الحال، وتمكّن التلاميذ خلال الأولمبياد العالمية في جويلية 2015 ببنكوك (تايلندا) من الحصول على نتائج مشرفة بفضل المستوى الذي وصلوا إليه إثر التدريبات المكثفة ونوعيتها.

وقد عاود الأستاذ مليك طالبي تطوّعه خلال السنة الموالية 2015-2016 بنفس الروح الوطنية. وتعاون معه في أداء هذه المهمة النبيلة مفتشون في مادة الرياضيات. والمؤسف أنه ظهرت بعض التوترات في تلك الأثناء بين مسؤولي الوزارة والمدرب الرئيسي … ورغم ذلك تحصل التلاميذ المشاركون في المنافسات الأولمبية -التي جرت بهونغ كونغ في جويلية 2016- على نتائج مرضية.

وفي السنة الموالية (2016-2017) واصل الزميل مليك طالبي الجهود، وهو كاظم غيضه لأن التوترات تفاقمت بينه وبين بعض مسؤولي وزارة التربية. ومع ذلك شاركت الجزائر بفريقها في ريو دي جانيرو (البرازيل) في جويلية 2017 وكانت نتائج الفريق مشرفة. لكن ما لم يكن مشرفًا هو تدهور العلاقات التي سادت بين وزارة التربية والمدرب الرئيسي المتطوّع حيث وصل الوضع إلى حدّ القطيعة بين الجانبين.

Source: lequotidienalgerie.org

Partager sur les réseaux sociaux:

Commentaires - 1
ahmed

8 novembre 2018 12:14

8 novembre 2018 at 12 h 14 min -