Recevez les dernières nouvelles mises à jour continuellement sur les sujets les plus suivis avec NewsHub. Installez-le maintenant.

« عربي TSA » أسباب إصدار البيان، الوضع السياسي للجزائر ..رشيد بن يلس في حوار مع

11 octobre 2017 17:50
2 0
« عربي TSA » أسباب إصدار البيان، الوضع السياسي للجزائر ..رشيد بن يلس في حوار مع

كشف الجنرال المتقاعد رشيد بن يلس، في هذا الحوار مع “tsa عربي” الدوافع التي جعلته يوقع بيانا جديدا مع علي يحيى عبد النور وأحمد طالب الابراهيمي، حول الوضع السياسي الراهن. ونفى أن تكون له ولرفيقيه أي طموح سياسي.

في الحقيقة هذا البيان مع أخوي أحمد طالب الابراهيمي وعلي يحيى عبد النور ليس بجديد. نحن متعودون منذ عشر سنوات تقريبا على توقيع بيانات مشتركة. والبيان الذي أصدرناه مؤخرا جاء بدافع تعيين وإقالة وزير أول في ظرف بضعة أسابيع. إنها فضيحة بالنسبة لبلد كالجزائر وهذه الوضعية لا تطاق وتدل على درجة التمييع التي بلغها البلد.

هذا من جهة، ومن جهة أخرى تم تعيين وزير أول آخر متمرس على المزايدة في خدمة كل الأقوياء منذ 20 سنة. وهذا الشخص جاء ليعلن لنا ببساطة بأن البلد في حالة إفلاس ويقرر الذهاب إلى التمويل غير التقليدي. الوضع إذن خطير جدا، ونحن نعلم أن محيط الرئيس وبعض رجال المال الأقوياء هم من يقفون وراء هذه الوضعية. هؤلاء هم من يقررون مصير البلاد منذ سنوات. ولهذا السبب رأينا من الجدوى توقيع هذا الاعلان والدعوة للوحدة الوطنية ولنقول جميعا “بركات”. إنها مهزلة على مستوى عالمي والجزائر لم تعد دولة بل هي في يد عصابة .

لا يمكننا أن نبدي موقفا على الفور. في مثل هذه الأمور علينا أولا أن نجمع المعلومات الكافية حول حقيقة ما حدث، ثم تحرير بيان من هذا النوع يتطلب الوقت.

الاسم الذي يأتي دائما في الصحف هو علي حداد ولكم أن تعودوا للصحافة الوطنية وستجدون الأسماء الأخرى التي تقف معه .

نحن متخوفون أكثر من المشاكل الإجتماعية التي قد تؤدي إلى العنف. “ما فيهاش كلام” طباعة الأموال ستؤدي إلى التضخم، والأجور الصغيرة بما فيها أجور الاطارات لن تكفي لتلبية حاجيات العائلات، وهذا في القريب العاجل ونتيجة هذه الوضعية ستكون الانتفاضة. نحن نريد إستباق مثل هذه الوضعية ونريد لفت إنتباه الرأي العام حتى يتجند ويشكل جبهة واحدة قادرة على تغيير موازين القوى ويشعر هؤلاء بأنهم ليسوا في مأمن من العقاب.

المشكل أن الرأي العام غير مقتنع أن الجيش محايد إتجاه السياسة. ممكن هو محايد، لكن كيف يمكن إقناع الشعب بأنها بعيدة عن الذين صادروا السلطة؟ هل أقنع قائد أركان الجيش الرأي العام؟ الأمر غير مؤكد.

هناك إطارات لهم قيمة عالية وطنيون حقيقيون ومنشغلون بأوضاع بلادهم وأغلبهم يفكرون كما يفكر كل الجزائريين الواعين، لكن موقعهم لا يسمح لهم بالتعبير عن رأيهم وهذا أمر طبيعي.

الجيل القديم لم يبق منهم إلا قايد صالح وإثنان أو ثلاثة آخرين . أنا أتحدث عن الاطارات الجديدة طبعا.

في إعتقادي لا داعي للحديث عن الرئيس لأن الرئيس غير موجود والحكم ليس بيده. لقد إستولى عليه أخوه وأصحابه. بكل صراحة هو ليس في حالة تسمح له بالحديث ولا في بالتفكير .

هذا الأمر لا أستطيع أن أخوض فيه . ما نطالب به هو أن لا تكون هناك عهدة خامسة لأنه من الإهانة للشعب وللأمة أن نقدم رجل في حالة بوتفليقة لعهدة خامسة وهي سيكون ذلك عارا أمام الرأي العام الدولي.

المبادرات الفردية أو مبادرات مجموعة أشخاص مثلنا نحن الثلاثة.. ليس لها أي تأثير على أصحاب القرار لا بد من إطار منظم والأحزاب هي الوحيدة القادرة على توفير هذا الاطار هم الأحزاب وليس كل الأحزاب، بل الأحزاب التي تلتزم ببرنامج مشترك. وحتى أكون أكثر وضوح بعض أحزاب المعارضة التي لديها إنتشارا وطنيا وإمكانات بشرية ومادية تسمح لهم بتأطير الشعب.

لا أستطيع أن أعطيك الأحزاب اليوم لكن هناك حزبين أو ثلاثة لهم هذه الإمكانات. لو هذه الأحزاب تتفاهم على برنامج سنمشي وراءهم.

لغاية اليوم ليس لدينا أي إتصال لكن في تصورنا من الممكن أن تظهر هذه الأحزاب قريبا.

نعم الأحزاب التي تنادي بالديمقراطية وحكم يضمن العدالة الاجتماعية وحرية التعبير.

إذا كانت هناك أحزاب إسلامية تؤمن بالديمقراطية فمرحبا بها، لكن هناك أحزاب تقول بأن الديمقراطية حرام.

قلت لك لا أريد الحديث عن الأحزاب الآن وحتى الأرسيدي والأفافاس، أنت من تحدثت عنهما. أنا لم أقل شيئا.

أنا وعلي يحيى عبد النور وطالب الابراهيمي ليس لنا أي طموح سياسي. نحن متقدمون في السن وفاتنا الأوان، لكننا لا نستطيع السكوت على هذا الوضع. قريبا سيصل الجوع إلى البلد بينما كان لدينا إمكانات ضخمة بذروها. كلما يهمنا نحن الثلاثة هو أن نرى البلاد مزدهرة، أما الطموح السياسي فلقد لعبنا دورا ما في الماضي وإنتهى.

Source: lequotidienalgerie.org

Partager sur les réseaux sociaux:

Commentaires - 0